الجبيل

 

 

تشغل محافظة الجبيل موقعاً لها في المنطقة الشرقيّة في المملكة العربية السعودية، وتُصنّف المنطقة إلى ثلاثة أقسام وهي منطقة الجبيل الصناعية، والجبيل 1، والجبيل2، والمنطقة السكنية، وتشير إحصائيات عام 2010 لعدد سكان السعودية بأنّ 380 ألف نسمة يُقيمون في منطقة الجبيل.

وتُشرف الهيئة الملكيّة على إدارة المنطقة السكنية الحديثة، وتُعدّ المنطقة الأكثر نمواً على مستوى السعودية؛ حيث تَبلغ نسبة النمو فيها منذ السبعينات نحو 21% سنوياً، وتفصل بين منطقة الجبيل الصناعية والجبيل نفسها مسافة تُقدّر بـ 15 كيلومتراً مربعاً، ويقيم في هذه المنطقة أهل الجبيل القدماء، ومن أقسام المَنطقة أيضاً الجبيل التحلية.

الموقع

تبعد محافظة الجبيل عن محافظة الدمام بحوالي100 كيلو متر في المنطقة الشرقيّة من المملكة العربيّة السعوديّة، حيث إنّها تقع على الشاطئ الشرقي من المملكة، وقد سميّت المنطقة بهذا الاسم نسبة إلى الجبال الموجودة فيها على الساحل وعلى البر وهي تصغير لكلمة جبل، وقد تم هذه المنطقة منذ قديم الزمان ولها تاريخ ظهر من خلال الآثار التي وجدت فيها. وتعتبر الجبيل من أجمل المحافظات في المملكة العربيّة السعوديّة، فالبناء فيها وصل إلى حد كبير من التطوّر، والجمال، والروعة، كما وتم منحها الكثير من الامتيازات من أجل تشجيع الصناعة فيها والسياحة.


وتنقسم محافظة الجبيل لثلاثة اقسام :


منطقة صناعيّة: حيث أُطلق على المنطقة التي تحتوي على مناطق صغرى داخله تضم المصانع ، والمناطق المسكونة الحديثة التي تعبر ذات نمو عالي جداً في المملكة العربيّة السعوديّة، كما أنّها تضم منطقة الجبيل الأولى والجبيل الثانية التي هي امتداد لجبيل 1 الصناعيّة التي تعتبر من أكبر المناطق الصناعيّة في العالم.

منطقة البلد: وهي المنطقة التي يسكنها السكان القديمون الذين سكنوا الجبيل قبل ظهور الجبيل الصناعيّة.

منطقة التحلية: وهي من اسمها تدل بأنّ الذين سكنوها كانوا يعملون في محطات التنقية.

مميزات محافظة الجبيل

وقد تميّزت المنطقة بوقوعها على ساحل الخليج العربي ممّا أدّى لإنشاء الموانئ وقيام التجارة، كما أنّ توافر المواد النفطيّة التي أدّى إلى بناء مصانع تكرير النفط والمواد البتروكيماوية التي قامت بتصديرها إلى الخارج عن طريق الموانئ المنتشرة فيها، بالإضافة إلى القيام بتصنيع الحديد والبلاستيك في مصانعه ا، بالإضافة إلى أنّها لم تنسَ عملية التعليم حيث تمّ إنشاء كلية الجبيل الصناعية والجامعيّة، ومعهد الجبيل التقنيّة. ونظراً أنّ المملكة العربيّة السعوديّة معظمها صحراء، فالصيف فيها حار وشديد الرطوبة حيث قد تصل الحرارة إلى 50 درجة مئوية بينما

يتصف الشتاء فيها بأنه ماطر وبارد.